كلمة رئيس الجمعية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء أجمعين , سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد .....

بدأت مسيرة جمعية التوبة الخيرية في منطقة عبسان الكبيرة عام 2006  , ونمت وأينع خيرها بيد أهل الخير من أبناء هذه الأمة الإسلامية , فقد لاح نورها من وسط الظلام الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني منذ سنين عديدة ,, فشرعت جمعية التوبة منذ إنشائها بتقديم المساعدة لأهالي منطقة عبسان الكبيرة الذين يعيشون معاناة الحصار وظلم الأعداء .

بدأت فكرة إنشاء الجمعية عندما رأينا حال أهلنا وما يعانوه من هدم لمنازلهم ومنع لحقوقهم في ظل الحالة الاقتصادية السيئة وحاجة الكثير من أهالي المنطقة إلى أساسيات الحياة وعدم توفر ما يسد حاجاتهم اليومية مما اضطر كثير من الأسر إلى تشغيل أطفالهم لمساعدتهم على توفير بعض من المال الذي يحتاجونه لشراء الطعام , بل وكثير من الأسر التي دفعت أبناءهم لترك مدارسهم أو جامعاتهم لعدم تمكنهم من  سداد المستحقات الدراسية أو ما يلزم الدراسة من زي مدرسي وكتب وغيرها ....

لقد حرصت الجمعية منذ انطلاقتها بالاهتمام بالبرامج الخيرية والإنسانية في صيغتها التنموية حيث الإنسان هو العنصر الرئيس في نهضة البلاد وتطورها فتوجهت نحو أبنائنا الطلبة في مدارسهم وجامعاتهم لمد يد المساعدة لمن يحتاجها لمواصلة تعليمه ليكونوا عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع, وتواصلت تلك المسيرة حيث الحاجة وحيث تجد الجمعية موقعا تشارك فيه بباعث إنساني لنجده فقير أو منكوب وخاصة من أولئك المتعففين الذين لا يسألون الناس إلحافا, بمؤازرة ودعم متدفق بنبل وكرم أهل الخير والإحسان من أمتنا الإسلامية لمشروعاتها تبتغي بذلك الأجر والثواب من الله العلي القدير وستنير بنهج الإسلام الحنيف في إيصال المساعدة إلى مستحقيها وفق ضوابط شرعية تستكمل فيها عناصر التوثيق.

 

فالجمعية تتطلع معكم إلى رؤية جديدة ومفهوم أشمل للعمل الخيري حضاريا وإنسانيا, حيث تتطلع دائما نحو تنمية الإنسان من خلال برامجها للمساعدة الموجهة نحو الفرد و الأسرة والاهتمام بالبرامج التعليمية والتنموية والموجهة أيضا في جوانب منها نحو المجتمع وتواصل ذلك بخطط الجمعية نحو التطوير الشامل لرفع المستويات الأداء الإداري وكفاءة وفعالية برامجها الخيرية وتطوير مواردها البشرية والمالية.

ولا يسعنا ختاما إلا أن نتقدم بجزيل الشكر و العرفان إلى أهل الخير والبر والإحسان في أهل بلدنا المعطاء,ومن اخواننا في الأمة الإسلامية  الذين هم أملنا لتحقيق هدفنا , والى جميع المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية والخاصة وجميع وسائل الإعلام التي تعاونت معنا في تسهيل أعمال الجمعية, لنا كما نتقدم كذلك بالشكر والتقدير إلى الإخوة المتطوعين والعاملين في الجمعية الذين بذلوا جهودهم ووقتهم حتى كان هذا العمل, والله ولي التوفيق .

 

رئيس الجمعية

طاهر أبو حمد